Humania هيـــومـــانيـــا
تسجيل الدخول


Make a difference as a human, show what you got and amaze yourself and everyone!
 
HomePortalGalleryRegisterLog in
منتديات هيــومــانـيــــا "الهوس بالإنسانية" ترحب بكم وتدعوكم للرقي معنا بالإنسان .. أهلا وسهلا
Humania "human mania" forum welcomes and invites you to promote humanity with us .. Welcome aboard
مقدمة تشرح فكرة وأهداف منتديات هيومانيا في موضوع بقسم الاقتراحات .. تفضلوا بالتعرف إلينا
An introduction to humania, it's idea and goals are in a topic in the suggestions forum ... Feel free to get to know us
انضم معنا إلى أصدقاء هيومانيا على الفيس بوك
Latest topics
Search
 
 

Display results as :
 
Rechercher Advanced Search

Share | 
 

 أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
ام اري



Posts : 7344
Join date : 2010-04-27
Age : 65

PostSubject: أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي   Wed Jul 14, 2010 4:34 am






شيكاغو،- أربع سيدات أميركيات مسلمات– معلمة، وسياسية، وناشرة صحفية، وإخصائية اجتماعية- يتزعمن مبادرات تمس حياة آلاف الأميركيين.

في يوم 3 تموز/يوليو عرضت السيدات الأربع حكاياتهن على مئات من الحاضرين لجلسة بعنوان "الصمود بقوة: سيدات يخلقن مجتمعات لها تراث" ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (إسنا) في شيكاغو.

أدارت الجلسة الناشطة في مجال حقوق الإنسان عائشة العدوية، وسلطت الجلسة الأضواء على السيدات المسلمات الأميركيات اللاتي يجمعن بين العقيدة والقدرات من أجل تحسين أحوال مجتمعاتهن. ومن بين الوسائل المتبعة لبدء بناء المجتمع الترشح لشغل مناصب سياسية، وهو ما فعلته رشيدة طالب في العام 2008، وفازت في الانتخابات.

وأصبحت رشيدة طالب ابنة الوالدين المهاجرين الفلسطينيين أول سيدة مسلمة تُنتخب كنائبة في مجلس النواب بولاية ميشيغان. ولكن بلوغ ذلك لم يكن سهلا، فقد بدأت رشيدة طالب حملتها الانتخابية بدون اسم معروف، بالتنقل من بيت إلى آخر في منطقتها سائرة على الأقدام مسافات طويلة لدرجة أنها استهلكت عدة أزواج من الأحذية.

وكجزء من استراتيجية حملتها الانتخابية وزعت رشيدة طالب بطاقات على السكان وعدتهم فيها بزيارتهم.

وفي شرحها لما فعلته قالت لموقع أميركا دوت غوف "حينما كنت أظهر أمامهم كان الناس يقولون لي ‘إنك جئت إلينا بالفعل، جئت إلى منزلي‘." وأشارت إلى أن معظم الناس كانوا يتوقعون أنها سترسل بعض المتطوعين لزيارتهم بالنيابة عنها، ثم أضافت "إن ذلك حفزني بدرجة أكبر لأن الابتسامات التي ارتسمت على وجوههم مع التأكيدات بإمكانية أن يتحقق تغيير، وبأن شخصا ما سيكون حاضرا (لخدمتهم) وأنه سيجيد أداء الخدمة العامة."

فازت رشيدة طالب بـ44% من أصوات الناخبين التي كان يتنافس عليها ثمانية مرشحين في الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي. ثم فازت بـ90% من الأصوات في الانتخابات العامة. والمنطقة التي رشحت نفسها فيها تتكون من 40% من المتحدرين من أصول لاتينية، و30% من البيض غير اللاتينيين، و25% من الأميركيين الأفارقة (السود)، و2% من الأميركيين العرب.

وعلقت رشيدة طالب على ذلك بقولها "إنه شيء رائع أن سكان منطقتي يعلمون أنني مسلمة واتصلوا بي عندما كانوا يريدون فعل شيء خاص لابني في عيد الفصح حين أهدوه سلّة عيد الفصح، لقد كان شيئا رائعا لأنهم تقبلوني وهم يعرفون أن الإسلام عقيدة رحمة عظيمة من خلال ما أؤديه من أعمال."

ومنذ توليها المنصب، قدمت رشيدة طالب خدمات عديدة لأهل منطقتها، فقد وفرت خدمة مجانية لإعداد إقرار الضرائب السنوية للأسر الفقيرة ، ووفرت فحص حالات للحصول على مساعدات في موضوعات تتعلق بالخدمات الإنسانية ومساعدات لتسديد قيمة الحصول على المرافق الأساسية، ووزعت أكثر من تسعة آلاف كتاب مجانا على الأطفال ليزيد عدد من يعرفون القراءة والكتابة.

وأعربت رشيدة طالب عن أملها في أن تحذو السيدات المسلمات حذوها فيما يتعلق بالمشاركة في المجتمع.

وأضافت "إنني متشوقة جدا لأن أرى أخواتي المسلمات وقد خرجن لفعل ما أفعله... ولأن يكن صادقات، لأننا سيدات، والله خلقنا كذلك، إننا قادرات من صميم قلوبنا على ممارسة (السياسة) بأسلوب فريد."

أما روبينا نياز، وهي مهاجرة إلى أميركا ومولودة في باكستان، فإنها لم تكن دائما متحمسة لدور الزعامة أو القيادة، ولكنها بعد أن عملت لسنوات في مدينة نيويورك كإخصائية اجتماعية، رأت أن هناك حاجة لمساعدة من لا صوت لهم بين أبناء جاليتها المسلمة.

وأوضحت حكايتها بقولها "إنني كنت مترددة في قبول لقب القائد. وظننت أن ذلك ليس ما أريد فعله، ولا هو يتفق مع تركيبتي، فإنني عاملة عادية وأنا أخدم الإنسانية."

وفي العام 2004 أسست روبينا نياز من على مائدة مطبخها منظمة أسمتها "نقطة تحول للمرأة والأسرة" مقرها في نيويورك، وهي تهتم بمعالجة العنف الأسري داخل الأسر المسلمة. والآن يعمل معها حوالي 30 متطوع ومتطوعة لمساعدة النساء والأطفال المحتاجين.

وأشارت إلى أن العنف الأسري يعاني منه أتباع كل العقائد.

ثم أضافت "لقد عملت مع العديد من السيدات المسلمات وغير المسلمات، وما شهدته كان الإنكار الشديد لموضوع يمزق نسيج بيوتنا. وإنني أعتقد أنه إن لم تكن بيوتنا آمنة، وإن لم يكن بمقدور النساء العيش بدون عنف، وإن لم تتوقف إساءة معاملة الأطفال، فلن تكون لدينا مجتمعات رحيمة ولن تكون قادرة على أن تحسن التربية والرعاية."


طيبة تيلور تسلط الضوء على حكايات النساء المسلمات في مجلة "عزيزة".ولم تذهب جهود روبينا نياز سدى أو دون أن يلحظها أحد، ففي العام 2009 منحتها شبكة سي إن إن الإخبارية لقب بطل في فئة الأبطال الذين "يحمون من لا قوة لهم"، وقدمها المركز الملكي للدراسات الإسلامية بجامعة جورجتاون بالعاصمة واشنطن باعتبارها واحدة من بين 500 شخصية مسلمة مؤثرة.

وبالنسبة لروبينا نياز فإن الدفاع عما هو صائب ومساندته هو جزء لا يتجزأ من أن تكون مسلما.

وأضافت "إننا كمسلمين، نُذكّر بأننا إن رأينا ظلما جاريا في أي مكان، حتى ولو كان علينا أن نشهد ضد أقاربنا أو أنفسنا، فينبغي علينا أن نفعل ذلك."

وخلال سنوات التسعينيات من القرن العشرين لاحظت طيبة تيلور أن النساء الأميركيات المسلمات ليس لهن صوت يُعرّفهن في وسائل الإعلام. وبدلا من الشكوى قررت أن تفعل شيئا. وقررت تيلور بدل العمل في وسائل الإعلام الرئيسية أن تخلق بديلا ينصب تركيزه على المرأة المسلمة.

وكانت النتيجة صدور مجلة "عزيزة" .

وهي تقول عنها "إن مجلة "عزيزة" كرست نفسها لتكون صوت المرأة المسلمة. إنها مخصصة لتبادل حكاياتنا، وهي تسمح للمسلمين بأن يكون بينهم حوار حول قضايانا بدل أن يتحدث عنها آخرون ويضعون هم لنا أجندتنا."

فوسائل الإعلام الإخبارية أداة قوية في يد المرأة المسلمة.

وطبقا لما قالته تيلور فإن "وسيلة الإعلام وسيلة لصياغة وتشكيل الآراء. وإذا كان لدى الناس صورة سلبية عنّا ، فإنه ليس بمقدورهم تغييرها، وإنما علينا نحن أن نخلق التغيير."

ووضعت تيلور معادلة للمسلمين تقول إنها ستخلق مجتمعات قوية. اسم المعادلة ‘التاءات السبع‘ على أساس أنها كلمات تبدأ جميعها بحرف التاء أو الـT باللغة الإنجليزية، وأساسها بالنسبة للمبتدئين هي: التقوى، والتفكير أو الاهتمام، والموهبة أو القدرات.

وعنها قالت تيلور "إنني أعتقد أن الله جل جلاله وكماله، وضع في كل منا مواهب وقدرات نستطيع استخدامها لو عشنا سبعة أمثال أعمارنا. ومن الواجب علينا أن ندرك القدرات الكامنة فينا وأن نستخدمها ليس من أجل عائلاتنا أو مجتمعنا فحسب، وإنما من أجل الأمة الأكبر وإنشاء الله من أجل الحفاظ على الطبيعة وعلى العالم."

ويعتبر الثبات، والاهتمام، والحنان، والتوكّل بقية التاءات السبع.

وأكدت تيلور على أهمية الثبات بالنسبة للمرأة المسلمة من أجل تحقيق أهدافها.

وأضافت "أعتقد أن بمقدورنا أن نختار بين أن نكون مجرد متفرجين على مصائرنا أو أن نصوغ ونسيطر على تلك المصائر. إنها فكرة قوية جدا. ويجب أن يكون لديك الثبات والدأب والمثابرة لكي تستطيع أن تحقق بالفعل المجتمع الذي تريده."

ويُعتبر تراث ديبي المنتصر كمعلمة في حد ذاته دراسة في الدأب.

فحينما رأت أن هناك حاجة بين أفراد جاليتها لتعلم الثقافة والتاريخ العربي، أسست بنفسها أكاديمية جبران خليل جبران الدولية في حي بروكلين بمدينة نيويورك. وكانت الأكاديمية أول مدرسة عامة تدرس الإنجليزية والعربية معا في أميركا، وتقدم مناهج دراسية تركز على اللغة والثقافة العربية.

وباعتبارها ناظرة سابقة للأكاديمية، تعمل ديبي المنتصر من أجل الحصول على درجة الدكتوراه في قيادة المدارس بالمناطق الحضرية. لكنها لا تريد التوقف عند هذا الحد.

فهي حسب ما تقول "ملتزمة بأن أجعل من اللغة العربية أحد اختيارات دراسة اللغات الأجنبية بالمدارس العامة في نيويورك."

وبعد ما يقرب من عقدين من الخبرة في تطوير التعليم، فإن ديبي المنتصر ابنة المهاجرين اليمنيين تفعل ما هو أكثر من التدريس. فقد كانت القاطرة المحركة وراء تبني أسبوع التراث العربي في نيويورك، وهي ناشطة في مجال الحوار بين الأديان. وهي تقول إن المرأة المسلمة لكي تحقق فارقا يجب أن تكون ناشطة ومشاركة في مجتمعها.

ونصيحتها للمرأة المسلمة هي "أن يظل انتباهها مركزا وأن تواصل العمل من أجل توسيع نطاق دورها في المجتمع. فهذه هي بلدنا وهذا هو دورنا ومسؤوليتنا أن نتحمل مثل تلك الموضوعات لكي نحقق السعادة ونحقق كل شيء نكون قد أعددنا أذهاننا لتحقيقه. وهذا هو أروع ما في هذا البلد العظيم. إنه موضوع يتعلق بالتعلّم وفهم التنوع الموجود في هذا البلد، وأن نحسن ونصقل التعاون والتنسيق من أجل إصلاح أحوال الإنسانية.

_________________
Back to top Go down
RoRoMoOn



Posts : 1247
Join date : 2010-06-10

PostSubject: Re: أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي   Wed Jul 14, 2010 6:34 am




ما حدا بينكر
دور المرأه
بشتى المجالات
ام اري
يسلمو دياتك ع التقرير
عن هؤلاء السيدات
ما ننحرم

تحياتي و تقديري






¸.
( `•.¸
`•.¸ )

¸.
(`'•.¸(` '•.¸¸.•'´)¸.•'´)
«.*. دمتم لمن تحبون.*.»
(¸. •'´(¸.•'´`'•.¸)`'•.¸ )
¸.

¸.•' )
( ¸.•'

¸.
:


كنت هنا أخت الجميع

RANIA



Back to top Go down
lara



Posts : 4739
Join date : 2010-04-28
Location : kurdistan

PostSubject: Re: أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي   Wed Jul 14, 2010 9:41 pm

شكرا ام ئاري عالتقرير

تسلم دياتك

مودتي

_________________
Back to top Go down
AL_Sahed



Posts : 3022
Join date : 2010-05-03

PostSubject: Re: أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي   Wed Jul 14, 2010 9:48 pm

الله يقويهم ويثبتهم



شكرا الك على التقرير ام اري


تحياتي
Back to top Go down
ام اري



Posts : 7344
Join date : 2010-04-27
Age : 65

PostSubject: Re: أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي   Wed Jul 14, 2010 11:16 pm

شكرا لمروركم العطر ساهد و رورو
عالمرور العطر

يومكم ورد

_________________
Back to top Go down
 
أضواء على دور المرأة المسلمة في إثراء المجتمع الأميركي
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
Humania هيـــومـــانيـــا :: General .. العام :: General .. المواضيع العامة-
Jump to: